تنفّس هواء الملح الطبيعي وأعطِ رئتيك فرصة الراحة
العلاج بالملح — المعروف بـ"الهالوثيرابي" من الكلمة اليونانية "هالوس" أي الملح — علاج طبيعي يعتمد على استنشاق هواء مشبع بجزيئات ملح دقيقة. وواحة سيوة تحتضن كهوف ملح طبيعية فريدة تكوّنت من ترسبات ملحية عتيقة على مرّ الأزمنة.
هذه التكوينات الملحية الطبيعية الساحرة تخلق مناخًا دقيقًا مشحونًا بالأيونات السالبة ورذاذ الملح النقي، مما يمنح فوائد علاجية عميقة للجهاز التنفسي والبشرة والصحة النفسية.

جزيئات الملح الدقيقة تخترق الجهاز التنفسي وصولًا إلى أعمق أجزاء الرئة.
جزيئات الملح تجذب وتمتص السموم والبكتيريا والملوثات المترسبة.
يُقلل الالتهاب في المسالك التنفسية ويُوسّع سعة التنفس بشكل ملحوظ.
يُخفف أعراض الربو والتهاب الشعب الهوائية والحساسية والانسداد الرئوي المزمن، ويُحسن وظيفة الرئة بشكل ملموس.
يُقلل الحساسية الموسمية وحمى القش والتهاب الجيوب بفتح المسالك التنفسية وتنقيتها.
يُعزز الاستجابة المناعية ويُقلل تكرار أمراض الجهاز التنفسي المزعجة.
يُفيد حالات الإكزيما والصدفية وحب الشباب بفضل الخصائص المضادة للبكتيريا في الملح.
يُحسن جودة النوم بتقليل الشخير وفتح مجرى الهواء أثناء الراحة.
يُخفف التوتر والقلق ويُحسن المزاج ويمنحك شعورًا عامًا بالهدوء والانتعاش.
كهوف الملح الطبيعية في سيوة تقدّم تجربة علاج بالملح حقيقية في بيئة هادئة ومريحة للروح. لا أجهزة ولا ملح صناعي — فقط تكوينات ملحية طبيعية خالصة وهواء نقي يملؤ صدرك.
٤٥ إلى ٦٠ دقيقة لكل جلسة للحصول على أقصى فائدة.
٢ إلى ٣ جلسات أسبوعيًا للحالات المزمنة؛ جلسة أسبوعيًا للوقاية والمحافظة.
البالغون والأطفال من عمر ٣ سنوات فأكثر، والحوامل بعد الثلث الأول من الحمل.
درجة حرارة ١٨ إلى ٢٢ درجة، رطوبة ٤٠ إلى ٥٥٪، مشحون بالأيونات السالبة المفيدة.